مدونة الأستاذ المختار السعيدي


أمطري أملا… !!

أغسطس 1st, 2009 كتبها almokhtaar نشر في , غير مصنف

يا لؤلؤةً لَمَعَتْ
في الهجيرْ
في دَيْجورِ القَلْبِ
ضاءَتْ
كالقَمَرِ
ليلةَ إعْدامِ الأَملِ الأَخِيرْ
كَجُنونِ الصَّبِّ
و كالسَّفَرِ
في خَيالِ الأَسيرْ
أنا لسْتُ سوى
ظلِّ الصَّمتِ
و سِوى
طَلِّ الموتِ
حينَ يلْمَعُ ضوؤكِ خلْفَ طَيْفِ الأَثيرْ
أنا لستُ سوى
بُشْرى
ضاعَتْ
لمّأ قرأ العرّأفُ نبوءةَ بَعْثِ العِشْقِ الحُلْوِ المَريرْ!!
يا وردَةَ صحراءِ

المزيد


أزيز الصمت

يوليو 27th, 2009 كتبها almokhtaar نشر في , غير مصنف

صوتٌ ينادينـي مـن الأعمـاقِ:
"اِحْيِ الرُّفاتَ بنفْخَـةِ  الأشـواقِ
و اسْقِ العذابَ بقطْرة العشقِ التي
هَشَّتْ بِماهـا روضَـةُ العُشَّـاقِ
و انْسُجْ لقَلْبِكَ من سَرابِ لقائهـا
حُلما يقي منْ لَفْحَـة  الأحـداق"
يسْري الفؤاد إلى العذاب  بلهْفَـةٍ
لِيُريحَنـي، و الذكْرَيـاتُ بُراقـي
حتى إذا حطَّ الرِّحـالَ  بحسنهـا

المزيد


تحليل نص نقدي - قصيدة الرؤيا

أبريل 3rd, 2009 كتبها almokhtaar نشر في , غير مصنف

 

 
 
تعبير و إنشاء
                       تحليل موضوع : الرؤيا ومنابعها ص123
                                 واحة اللغة العربية
 
 
إذا كان تجديد الشعر العربي لم يقف عند حدود تكسير البنية ، و إنما تجاوز ذلك إلى محاولة تجديد الرؤيا انسجاما مع تحول مفهوم الشعر الذي أصبح رؤيا و استجابة لوظيفة الشاعر التي غدت تفـــــــسير العالم و تغييره ، فإن الحركة النقدية قد واكبت هذا التحول حيث عمل المنظرون على إبراز ملامح هذا الاتجاه الجديد ، إذ شكلوا وسيطا بين المبدع و المتلقي ، مثل أدونيس و المخافي و محمد الفارس ، و يعتبر الكاتب السعودي عبد الرحمان محمد القعود من بين النقاد الذين اهتموا بشعر الحداثة بشكل عام و شعر الرؤيا بشكل خاص ، إذ ألف عدة كتب في هذا المجال من أبرزها كتاب " الإبهام في شعر الحداثة " الذي اقتطف منه هذا النص ، فكيف نظر هذا الناقد إلى شعر الرؤيا ؟ و ما علاقته بالحداثة ؟ و ما هي أهم المــــــفاهيم و القضايا التي يعرضها هذا النص ؟ و كيف عرضها ؟ و ما إطاره المرجعي ؟
يتكون العنوان من دالين ، أولهما مفرد معرف بأل ، و يحيل على الكشف و التمرد على حدود الـــــــعقل و المنطق ، و قد عطف عليه الدال الثاني المعرف بالإضافة ، حيث إن المضاف إليه جاء ضميرا يعود على الرؤيا ، و قد جاء المعطوف جمعا يحيل دلاليا على الأصل و المورد باعتبار المنبع في اللغة اسم مكان يدل على الأصل الذي ينبع منه الماء ، فالرؤيا لها أصول متعددة ، بينما تبين الجـــــــــملتان الأولى و الأخيرة حرص الكاتب على إبراز العلاقة بين الرؤيا و شعر الحداثة ؛ و من هنا نتوقع أن نقرأ نصا نقديا يفصّل في طبيعة هذه العلاقة و يبين خصائص شعر الرؤيا و مصادره .
يبدأ الكاتب نصه بإبراز أن الرؤيا تشكل أحد أبرز خصائص شعر الحداثة ، حيث حرَّر هذا المفهوم القصيدة الحديثة من أسر الماضي إلى آفاق المستقبل ، بل كسَّر الإحساس بحدود الزمن ، و هكذا ترسخ مفهوم الرؤيا في ذهن شاعر الحداثة ، إذ أصبح وسيلته لكشف العالم المجهول الذي لم تستطع العين النفاذ إليه ، ليصل الكاتب في الأخير إلى استخلاص أن الغموض يمثل النتيجة الحتمية لاعتماد شعر الحداثة على الرؤيا ، ما دام هذا الشعر يطلب موضوعاته فيما وراءه ..
و من هنا نخلص إلى أن الإشكالية التي يعالجها النص هي اعتبار الرؤيا أحد أبرز ملامح شعر الحداثة و دورها في غموض هذا الشعر . و قد وظف الكاتب مجموعة من المفاهيم يمكن التميز فيها بين مفاهيم أدبية نقدية مثل : رؤيا – شعر الحداثة – شكلا فنيا – القصيدة الحداثية – الشعر الجديد – نقادها المنظرين – رسالة أو مهمة شعرية – البنية المفهومية.
 و مفاهيم فلسفية صوفية مثل : الرؤيا – ما وراء الحاضر – كشف – القديس يوحنا – الإيمان بعالم مجهول – عجزت العين – لا منطقيا – ليحير ..
 حيث إن مفهوم الرؤيا يمكن اعتبار

المزيد